خربشات قلم.. أرض الجماهير



بقلم //لولوة الخزاعي

تثبت دولةُ قطرَ مجددًا أنها الأجدرُ دائمًا في استضافة المحافل الرياضية، والفضل يعود لتوافر أرض خصبة للجماهير الداعمة لمنتخباتها للتعبير عن دعمها وحبها لأوطانها.

ومنذ انطلاقة صافرة آسيا قطر ٢٠٢٣ في تاريخ ١٢ يناير ٢٠٢٤، تتوافد الجماهير إلى سوق واقف النابض بالحياة في الدوحة، المتميز بالهندسة المعمارية القطرية التقليدية، والأزقة المزدحمة، ليصبح مقرًا للجماهير ليرتدوا ألوان منتخباتهم المشاركة وليظهروا ولاءهم، ويزيد من رصيد تفاعلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبر غناء الأهازيج والمناقشات الرياضية والتحدي مع جماهير المُنتخبات الأخرى. لأن الرياضة ببساطة قادرة على أن تتجاوز حواجز اللغة وتكون منصة لتعزيز الصداقة الحميمة والمنافسة الودية، التي تهدف في نهاية المطاف إلى توحيد الأفراد تحت شغف مشترك، ولتعزيز الشعور بالفخر الوطني أو الإقليمي.

لا أبالغُ إذ قلت إن قطر الأفضل للجماهير والسبب يعود للروح الرياضية بين مشجعي كرة القدم رغم اختلاف دُولهم، حيث يحافظ الجميع على بيئة إيجابية ومحترمة داخل الملاعب وخارجها، ويُظهِر المشجعون منافسة صحية واحترامًا متبادلًا بين أنصار الفرق المتنافسة، إضافة إلى ذلك، شاهدنا جميعًا الجو الرياضي الأكثر من ممتع.

‎جمهور كرة القدم أمر بالغ الأهمية لنجاح هذه الرياضة، لأنهم يقدمون دعمًا ماليًا حيويًا من خلال مبيعات التذاكر والبضائع وحقوق البث، بالإضافة إلى ذلك، يحرك الجمهور العاطفة والأجواء في الملاعب، ما يؤثر على أداء اللاعبين، كما أن مشاركتهم تغذي الإعلانات والرعاية، ما يجعلهم جزءًا لا يتجزأ من التأثير الاقتصادي والثقافي لكرة القدم.

شكرًا للجماهير العربية الموجودة في قطر، التي تثبت بأننا شعوب نحب الحياة، ونحب هذه الرياضة، ونسعى لدعم بعضنا بعضًا، لإنجاح أي بطولة تقام في أي دولة عربية لأن وحدتنا ستدفعنا إلى استضافة محافل رياضية أخرى.

كل التوفيق للعنابي، شكرًا للعمل الممتاز الذي قمتم به جميعًا كفريق فعلًا يستحق التقدير، تهانينا على هذا الإنجاز، واستمروا ونحن نقف معكم للحصول على الكأس للمرة الثانية بإذن الله.


تعليقات

المشاركات الشائعة