وفاة الشّاعرة الأمريكيّة (لويزجلوك) بقلم/كلاي ريزن
(النيويورك تايمز)
ترجمة: مجدى عبد المجيد خاطر
أبوها تاجرًا وشاعرًا محبطًا، أمّا أمّها بياتريس (جروسبي) جلوك فكانت ربّة منزل. كانت لويز طفلة أريبة؛ فتذكر في خطاب نوبل أنّها ذات مساء وقد بلغت الستة أعوام، سهرت إلى وقت متأخِّر بسبب سجال بينها وبين نفسها حول ”القصيدة الأفضل في العالم“، وعجزها عن تقرير الفائز من بين القصيدتين الاثنتين اللتين بلغتا المرحلة النهائيّة وهما: ”الفتى الأسود الصغير“ لوليم بليك؛ و”نهر سواني“ لستيفن فوستر.(وقد ربحت قصيدة بليك بعد كثير من المداولات.) وعن ذلك قالت جلوك: «تتبدّى المسابقات المماثلة؛ من أجل التكريم أو الجوائز الرفيعة، شيئًا مألوفًا بالنسبة لي؛ إذْ تمتليء بها الأساطير التي شكّلت قراءاتي الأولى.»
على أنّها نافست نفسها أيضًا، وانتقدتها بكل قسوة؛ حيثُ عانت في سنوات المراهقة من مرض فقدان الشهية، وهبط وزنها إلى خمسة وسبعين رطلًا فحسب قبل أن تخضع للعلاج: «بدأت أعي لاحقًا مخاطر وقيود التفكير الهيراركي، على أنّ الحصول على جائزة كان أمرًا لا يُستهان به في طفولتي؛ إذْ سينتصب وقتئذ شخصٌ واحد فوق قِمّة الجبل، يراه القاصي والدّاني، ويغدو أكثر ما يسترعي الانتباه فوق ذلك الجبل.» لكن حالتها الصحية وقفت حجر عثرة أمام التحاقها بالجامعة، رغم تلقيها دروسًا إضافيّة بكلية سارة لورانس وجامعة كولومبيا، حيث درّست لها الشّاعرة ليوني آدامز والشّاعر ستانلي كونيتز.


تعليقات
إرسال تعليق