التفكير خارج الصندوق
بقلم /لولوة الخزاعي
ربما سمعتُم جميعًا بهذه العبارة، «فكّروا خارجَ الصندوق» لكن ما الذي يعنيه هذا النوع من التفكير؟!
يُشير إلى تصوُّر المشاكل بشكل مُختلف لإيجاد حلول جديدة ومُبتكرة لها، ويعتبر هذا النوع من التفكير أمرًا حيويًا، حيث يُعيد صياغة المُشكلات ويُولد أفكارًا لديها القوة والإمكانات.
المُفكّرون خارج الصندوق يسمحون لأنفسهم بالتفكير في مفاهيم غير مذكورة في الكتب المدرسية، وبالتالي، يختبرون النجاح الشخصي والاجتماعي.
نظرًا لأن التفكير خارج الصندوق يمكن أن يُساعدَ في تعزيز الإبداع والابتكار، فإنه غالبًا ما تنتج عنه أفكار ومُنتجات وخدمات جديدة ومُحسنة، يمكن أن يؤدّي أيضًا إلى حل المُشكلات بشكل أفضل وزيادة الإنتاجية وزيادة التواصل الفعّال، لكن من الصعب التفكير خارج
الصندوق، لأنه يتطلب الخروج من منطقة الراحة والتفكير بطريقة إبداعية وغير تقليدية.
خطوات لتوسيع التفكير خارج الصندوق:
١- الانتباه لطريقة التعامل في حل مُشكلة ما، عبر النظر بصورة أشمل وأكثر اتساعًا نحوها أو نحو الموضوع الذي يواجهك عبر طرح الأسئلة المُختلفة كالتالي: هل يُمكننا التخلي عن مواقفنا والتوسّع لنرى ما قد يحدث عندما نتخلى عنها؟
٢- تأتي المُحفزات من الاحتمالات
إذا تم تحفيزك مُسبقًا أنت أو أحد زملائك في الفريق، فقد يُشير ذلك إلى التفكير الثنائي لذلك والتشجيع على التخلي عن العقلية «الثابتة» وطرح أسئلة أخرى عليهم تُنعش أفقهم وتُوسّع مداركهم للبحث عن حلول خارج الصندوق.
٣- استخدم اليقظة الفكرية
وهي حالة عقلية يتم تحقيقها من خلال تركيز وعي الفرد على موضوع مُعين بشكل كامل، فعندما نُراقب أنماط تفكيرنا أو أنماط التفكير داخل الفريق الذي نعمل معه، يمكننا غالبًا أن نرى أننا لا نخرج من تلك الحالة المُعتادة في التفكير لإيجاد حل جديد.
مُجرد المُلاحظة يمكن أن تكونَ كافيةً، هذه هي القوة الحقيقية للعقل، للمُساعدة في دفع الإبداع والابتكار في حياتك ومؤسستك.

تعليقات
إرسال تعليق