"التّفكيك وفسيفساء المعنى"، ط٢

   محمد بكاي 


 دار ميم للنشر، الجزائر ، ١٦٠ ص
مـحتويات الـكتاب:
مقدّمة: شبح دريدا يعود من جديد!
جاك دريدا مفكّك العقل الغربي.
التفكيك واستراتيجيات الاختلاف: من تقويض الـمركزيات إلى تلاقي الهويات مع الغيريات.
التفكيك، النقد، القراءة: الـمعنى أمام عُري النّص.
الهوية النسوية بين الإتيقا وسياسات التفكيك.
التّفكير رسـما: فنّ الرَّسم واستطيقا التَّـفكيك عند جاك دريدا.
جـماليّة التفكيك: من الرومانسية إلى نيتشه ودريدا.
الشبحية بين اضمحلال الحضور وضلال الـمنظور.
خاتـمة: كيف لا نعلن حداده.
*********************************
يأتي كتاب "التفكيك وفسيفساء الـمعنى" ملتبسا بشبح دريدا، ممسوسا بما تبقّى من شتات تفكيكاته، هو صفائح جديدة تتدفّق عبرها أشكال قرائية تحول دون توقف الفكر التفكيكي أو حبس تأمّلاته، هو استبصارات تتناثر وتتطاير لتعود من حينٍ إلى حينٍ في قوالب تحليلية تقتفي أثر خطاب فلسفيّ غير قابل للتطويق (incernable)، يقتضي فهمه أو تأويله عمقا أحفوريا للمعاني وتأمّلا غير متمركز لطبقاته النصية. من هذا المقام ستُختزل كلّ محاولة لمتابعة تشييدية أو بنائية للتفكيك. فوجوده يتّصل دوما بالأثر غير القابل للطّمس والـمحو، الذي يطاردنا كشبح في كلّ زمان ومكان، تتبعٌ إشكالي وطارئ ينتفض ضدّ كلّ تأسيس، ليظلّ قابلا للتفتيت والتّأجيل والإرجاء إلى ما لا نهاية.



تعليقات

المشاركات الشائعة