جائزة الشاعر عبد الستار سليم والحراك الثقافي
بقلم //نبيل بقطر
للعام الثالث علي التوالي تثير جائزة الشاعر والباحث عبد الستار سليم دويا هائلا واشادة كبيرة بين الكتاب والمبدعين والمثقفين وذلك فور اعلان نتيجة المسابقة في دورتها الثالثة والتي تم اعلانها في احتفالية كبري اقيمت بالمركز الثقافي بأرض الجولف بمصر الجديدة والتي فاز بها مبدعين من مصر وخارج مصر في مجال الشعر وفن الواو والدراسات النقدية وتم تكريم المبدعين الفائزين كما تم تكريم بعض المبدعين والاعلاميين والفنانين في جو مشبع بالمودة والحفاوة والفرحة التي غمرت الجميع وقد تخلل الحفل فيلما تسجيليا عن الشاعر عبد الستار سليم وبداياته وما قام به في مجال فن الواو ودوره ورسالته الثقافية والابداعية والاعلامية عبر سنوات طويلة وكذلك ما يقوم به من القاء الضوء علي المبدعين في شتي المجالات عبر سلسلة تحت عنوان “من التاريخ” وقد كانت الفرحة فرحتين لأن يوم اعلان نتيجة المسابقة وافق يوم ميلاد شاعرنا الكبير وقد استمتع الحضور بالعديد من فقرات الحفل ومنها اغنيات الفنان الكبير فايد عبد العزيز وكذلك الفنان الدكتور احمد سعد الدين وفرقته الموسيقية التي امتعت هذا الجمع من المبدعين بغناء بعض المدائح والتواشيح الدينية وكذلك اشعار من فن واو عبد الستار سليم وكان وراء نجاح هذه الاحتفالية مجلس أمناء الجائزة و الفنانة والمبدعة النشطة همت مصطفي المنسقة الاعلامية للجائزة والاخراج المتميز للحفل وكذلك الاختيار الموفق للنقاد وهذه الحيادية بداية من تسلم الأعمال المشاركة في المسابقة وانتهاء باعلان النتيجة والتي لا يتحكم في نتيجتها سوي جودة العمل فقط حيث لا مجاملات لأن قيمة الجائزة وراؤها مجلس أمناء الجائزة ولا توجد اي جهة أخري وهذا سبب نجاح هذه المسابقة للعام الثالث والتي تضاعفت فيه اعداد الأعمال المشاركة والتي قال عنها الشاعر والباحث عبد الستار سليم انها اعمال جيدة ومميزة ومثل هذه المسابقات لها دور كبير في دعم وتشجيع المبدعين الموهوبين والمميزين في النقد والشعر وفن الواو وهذا حراك ثقافي من المفترض ان تقوم به مؤسسات الدولة لأن المبدعين والمثقفين لهم دورهم التنويري في نشر الوعي وتشكيل الوجدان فكل التحية لجائزة الشاعر عبد الستار سليم ولمجلس امناء الجائزة والتي نتمني استمرار تألقها وكل عام وعمنا واستاذنا الشاعر والباحث عبد الستار سليم بخير .

تعليقات
إرسال تعليق