مشكلات وصعوبات تدريس قواعد الإملاء ،إعداد وتقديم: الاستاذة رجاء حسين
مشكلات وصعوبات تدريس قواعد الإملاء
إعداد وتقديم: الاستاذة رجاء حسين
------------------
الكتابة الصحيحة بين
مفروض نتمناه وبين واقع مؤلم
-------------------
الكتابة من أهم أدوات الاتصال اللغوية، ومن أهم الوسائل التي تنقل أفكارنا إلى الآخرين، وليس أدل على أهمية الكتابة من تكريم القلم في كتاب الله تعالى: [ اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم .. ]
فالقلم هو أداة الكتابة.
--------------------------------------------------
لماذا يعتبر إجادة قواعد الإملاء أمرًا هاما جدًا في الكتابة ؟
---------------
لاشك أن الإنسان عندما يكتب بشكل صحيح مراعيا قواعد الإملاء، فإن ذلك سيسهل نقل ما يريده من معنى إلى الآخرين؛ فيمكنهم فهم المراد بسهولة، والعكس صحيح؛ فكلما كانت الكتابة بها أخطاء صعب الوصول إلى المعنى الدقيق الذي يريده الكاتب، بل ربما انقلب المعنى المراد رأسًا على عقب؛ مما يؤدي إلى حدوث التباس في المعنى، وربما ضياع كامل له .
---------------------------------------------------
أهم الصعوبات التي تواجهنا في تدريس قواعد الإملاء
------------------
يمكننا تقسيم تلك الصعوبات إلى ثلاثة أقسام كالآتي:
إعداد وتقديم: الاستاذة رجاء حسين
------------------
الكتابة الصحيحة بين
مفروض نتمناه وبين واقع مؤلم
-------------------
الكتابة من أهم أدوات الاتصال اللغوية، ومن أهم الوسائل التي تنقل أفكارنا إلى الآخرين، وليس أدل على أهمية الكتابة من تكريم القلم في كتاب الله تعالى: [ اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم .. ]
فالقلم هو أداة الكتابة.
--------------------------------------------------
لماذا يعتبر إجادة قواعد الإملاء أمرًا هاما جدًا في الكتابة ؟
---------------
لاشك أن الإنسان عندما يكتب بشكل صحيح مراعيا قواعد الإملاء، فإن ذلك سيسهل نقل ما يريده من معنى إلى الآخرين؛ فيمكنهم فهم المراد بسهولة، والعكس صحيح؛ فكلما كانت الكتابة بها أخطاء صعب الوصول إلى المعنى الدقيق الذي يريده الكاتب، بل ربما انقلب المعنى المراد رأسًا على عقب؛ مما يؤدي إلى حدوث التباس في المعنى، وربما ضياع كامل له .
---------------------------------------------------
أهم الصعوبات التي تواجهنا في تدريس قواعد الإملاء
------------------
يمكننا تقسيم تلك الصعوبات إلى ثلاثة أقسام كالآتي:
1 – صعوبات خاصة بالطالب .
2 – صعوبات خاصة بالمعلم .
3 – صعوبات خاصة بالمادة.
-------------------------------------
أولا: الصعوبات الخاصة بالطالب
-----------
1 – عدم اقتناع الطالب أساسا بجدوى دراسته لقواعد الإملاء.
2 – ضعف المستوى العام للطلاب في القراءة والكتابة ينفرهم من قواعد الإملاء وهكذا يبدو الأمر وكأننا ندور في دائرة مفرغة.
3 – هذا الضعف يؤدي إلى مشكلة جوهرية وهي عدم قدرة الطالب على التطبيق الصحيح للقاعدة حتى وإن فهمها بشكل جيد؛ نظرًا لعدم توصله للنطق الصحيح للحركات كما سنرى.
4 – عدم إتقان الطالب لبعض القواعد الأساسية الهامة مثل : الحركات وطريقة نطقها والتمييز بينها؛ مما يعرقل أية محاولة لإتقان بقية القواعد .
------------------------------
ثانيًا : صعوبات خاصة بالمادة
----------
1 – عدم عرض المادة بصورة جذابة في الكتب الدراسية.
2 – صعوبة القطع التطبيقية في بعض الأحيان.
3 – بعض القواعد لا تزال قيد البحث ويختلف فيها علماء اللغة ؛ مما يؤدي إلى الالتباس حتى بين المعلمين أنفسهم.
----------------------------------------
ثالثا: صعوبات خاصة بالمعلم
----------
1 – بعض المعلمين يعانون من ضعف المادة العلمية لديهم نتيجة لضعف التأهيل الأكاديمي؛ مما يجعلهم يبتعدون عن التعرض لأي مواقف محرجة؛ وذلك بابتعادهم عن شرح أمور لا يجيدونها بالأساس.
2 – عدم اهتمام بعض المدرسين بتنمية قدراتهم اللغوية ورفع مستواهم العلمي.
3 – عدم اقتناع بعض المدرسين بأهمية تدريس قواعد الإملاء ، واعتبارها نوعا من الترف الذي يمكن الاستغناء عنه، أو استبداله بما يرونه أهم مما يزيد من حجم المشكلة.
4 – أحيانا نجد بعض المعلمين يتقنون المادة العلمية، ولكن هذا لا يكفي وحده ليكون معلما ناجحا؛ فلا بد أن يجيد أيضًا بعض طرق التدريس الجيدة لتبسيط المادة وتوصيلها بشكل جيد.
=========================
أما على المستوى العام فحدث ولا حرج فمعظم وسائل الإعلام لا تولي هذا الموضوع ما يستحقه من أهمية؛ حيث نجد معظم المواد المكتوبة مثلا مليئة بالأخطاء اللغوية بشكل يجعلك قد لا تفهم المراد مما هو مكتوب؛ أما عن الأخطاء التي يقع فيها بعض الإعلاميين عند الحديث على الهواء فهي تكشف بوضوح عن ضعف المستوى اللغوي لمن يفترض فيهم أن يكون اهتمامهم باللغة من أول اهتماماتهم؛ فإلى متى يظل هذا التجاهل ومتى نقدم للغتنا الجميلة بعض ماتستحقه؟
----------------------------
أرق تحياتي... رجاء حسين
2 – صعوبات خاصة بالمعلم .
3 – صعوبات خاصة بالمادة.
-------------------------------------
أولا: الصعوبات الخاصة بالطالب
-----------
1 – عدم اقتناع الطالب أساسا بجدوى دراسته لقواعد الإملاء.
2 – ضعف المستوى العام للطلاب في القراءة والكتابة ينفرهم من قواعد الإملاء وهكذا يبدو الأمر وكأننا ندور في دائرة مفرغة.
3 – هذا الضعف يؤدي إلى مشكلة جوهرية وهي عدم قدرة الطالب على التطبيق الصحيح للقاعدة حتى وإن فهمها بشكل جيد؛ نظرًا لعدم توصله للنطق الصحيح للحركات كما سنرى.
4 – عدم إتقان الطالب لبعض القواعد الأساسية الهامة مثل : الحركات وطريقة نطقها والتمييز بينها؛ مما يعرقل أية محاولة لإتقان بقية القواعد .
------------------------------
ثانيًا : صعوبات خاصة بالمادة
----------
1 – عدم عرض المادة بصورة جذابة في الكتب الدراسية.
2 – صعوبة القطع التطبيقية في بعض الأحيان.
3 – بعض القواعد لا تزال قيد البحث ويختلف فيها علماء اللغة ؛ مما يؤدي إلى الالتباس حتى بين المعلمين أنفسهم.
----------------------------------------
ثالثا: صعوبات خاصة بالمعلم
----------
1 – بعض المعلمين يعانون من ضعف المادة العلمية لديهم نتيجة لضعف التأهيل الأكاديمي؛ مما يجعلهم يبتعدون عن التعرض لأي مواقف محرجة؛ وذلك بابتعادهم عن شرح أمور لا يجيدونها بالأساس.
2 – عدم اهتمام بعض المدرسين بتنمية قدراتهم اللغوية ورفع مستواهم العلمي.
3 – عدم اقتناع بعض المدرسين بأهمية تدريس قواعد الإملاء ، واعتبارها نوعا من الترف الذي يمكن الاستغناء عنه، أو استبداله بما يرونه أهم مما يزيد من حجم المشكلة.
4 – أحيانا نجد بعض المعلمين يتقنون المادة العلمية، ولكن هذا لا يكفي وحده ليكون معلما ناجحا؛ فلا بد أن يجيد أيضًا بعض طرق التدريس الجيدة لتبسيط المادة وتوصيلها بشكل جيد.
=========================
أما على المستوى العام فحدث ولا حرج فمعظم وسائل الإعلام لا تولي هذا الموضوع ما يستحقه من أهمية؛ حيث نجد معظم المواد المكتوبة مثلا مليئة بالأخطاء اللغوية بشكل يجعلك قد لا تفهم المراد مما هو مكتوب؛ أما عن الأخطاء التي يقع فيها بعض الإعلاميين عند الحديث على الهواء فهي تكشف بوضوح عن ضعف المستوى اللغوي لمن يفترض فيهم أن يكون اهتمامهم باللغة من أول اهتماماتهم؛ فإلى متى يظل هذا التجاهل ومتى نقدم للغتنا الجميلة بعض ماتستحقه؟
----------------------------
أرق تحياتي... رجاء حسين

