ألحُبُ أنتِ عطا يوسف منصور

ألحُبُ أنتِ

 
عطا يوسف منصور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليت العواذلَ قد فعلن جميلا
في تركهنَّ القولَ والتأويلا
فلهنّ في تلك الدوافعِ غايةٌ
كم قُلنَ قولاً زِدْنَ فيه وقيلا
لو كُنّ يَعلمنَ بأننيَ عالمٌ
ما قُلنَ قولاً خاثِرًا وثقيلا
وكفى بأنَّ المُوجعاتِ تلُزُّني
لزّ العشيقةِ لا تُريدُ رحيلا
بل ليتها قد أمهلتني ساعةً
لأرودَ ظلًا للحبيبِ ظليلا
لألملِمَ الذكرى وأحلامي بها
كي ما تكون إذا تَعِبتُ مَقيلا
لا عِشتُ يا سلمى لغيركِ عاشقًا
لا عِشتُ إنْ مالَ الفؤادُ قليلا
أملي نعيشُ وقد تحقّقَ حِلمُنا
هو كلُّ ما أرجو اليهِ سبيلا
يا ليتَ أيامي صَفتْ أو هادنتْ
حتّى أُرتّلَ حُبَّنا ترتيلا
وأقولَ للدنيا كفاني أنني
نِلتُ المُرادَ مباركًا وجليلا
لكنّ ما أرجو أراهُ أمانيًا
لا يُغني واقعُها المُعاشُ فتيلا
ولِمَنْ يعيشُ على الاماني حالِمًا
تحيا حياتَكَ خاسرًا وذليلا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
العراق / الكوت - صيف 1968

المشاركات الشائعة