مدح أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)
شعر
الخليعي الديوان
|
ألحاظُ
ساكِنةُ الخِبا
|
|
فَتَكَتْكَ
أَمْ مُقَلُ الظِّبا
|
|
وَقَوامُها
المَيّالُ أَمْ
|
|
غُصْنٌ
أَمالَتْهُ الصَّبا؟
|
|
وَحَذارِ
مِنْ سِحْرِ الجُفُو
|
|
نِ
فَكَمْ بِهِ صَبَّ الصِّبا
|
|
للهِ
عَصْرُ خَلاعَةٍ
|
|
قَضَّينَهُ
مُتَطَرِّبا
|
|
في
فِتْيَةٍ فَاقُوا الأَنا
|
|
مَ
تَكَرُّماً وَتَأدُّبا
|
|
وَمُهَفْهَفٍ
ثَمِلِ القَوا
|
|
مِ
يَميْلُ مِنْ سُكْرِ الصِّبَا
|
|
كالشَّهْدِ
ريقَاً سَلْسَلاً
|
|
والدُّرِّ
ثَغْراً أَشْنَبا
|
|
يَخْتالُ
في تلكَ الرِّيا
|
|
ضِ
وَيَجْتَلي تِلْكَ الرّبى
|
|
والأرضُ
قَدْ لَبِسَتْ من الـ
|
|
أزْهارِ
وَشْياً مُذْهَبَا
|
|
والزَّهْرُ
يَبسُمُ كُلَّما اصْـ
ج |
|
طَبَحَ الغَمَامُ
وَقَطَّبا
ج |
|
أيّامَ
لا نَعْصي الغَرا
|
|
مَ
ولا نُطيْعُ مُؤَدّبا
|
|
حَتّى
إذا شَبَّ النَّوى
|
|
وَتَفرَّقوا
أَيْدي سَبَا
|
|
وَقَضى
التصابي والهَوَى
|
|
وَنَهى
النُّهى أنْ أَطْرَبا
|
|
إلا
عَلى حُجَجِ الـ
|
|
إلهِ
عَلى الوَرى أَهْلِ العَبَا
|
|
وَلَجَجْتُ
في طَلَبِ الهُدى
|
|
وَرَكَبْتُ
أسْلَمَ مَرْكَبا
|
|
وَمَنَحْتُ
مَولايَ الوصيَّ من
|
المَقَالِ
الأَصْوَبَا
|
|
|
وَمَدَحْتُ
من أثنى عَلَيـ
|
|
ـهِ
ولا أَكُونُ مُكَذِّبا
|
|
وَشَرِبْتُ
مِنْ كَأسِ الثَّنا
|
|
ءِ
عَلَيْهِ أَعْذَبَ مَشْْرَبا
|
|
وَشَهِدْتُ
منْ أَنْوارِهِ
|
|
ما
كُنْتُ عَنْهُ مُحْجَبَا
|
|
وَاليتُهُ
وَجَعَلْتُ بُغْـ
|
|
ـضَ
أولي الخَنَا لي مَذْهَبا
|
|
مَولىً
لَهُ أَخَذَ الـ
|
|
إله
العَهْدَ قِدْماً وَاجْتَبى
|
|
وَبِمَدْحِهِ
نَطَقَ الكِتا
|
|
بُ،
وَضَاعَ نَشْرَاً أَطْيَبَا
|
|
فَهوَ
العَظيمُ وَفيهِ مُخْـ
|
|
تَلَفُ
الوَرى، وَهوَ النَّبَا
|
|
أَسْمى
الأَنَامِ عُلاً وَأَفْـ
|
|
خَرَهُمْ،
وَاَشْرَفُ مَنْسَبَا
|
|
وَأَبَرُّهُمْ
أُمّاً، وَأَنْـ
|
|
جَبُهُمْ،
وَاَكْرَمُهُمْ أَبَا
|
|
نُورٌ
تَنَقَّلَ في الظُّهو
|
|
رِ،
مُطَّهَرَاً وَمُطَيَّبا
|
|
فَبِحَمْلِهِ
النَّسَبَ الصَّريْـ
|
|
ـحَ
صَفا وَصَحَّ وَهُذِّبا
|
|
حَازَ
الْمَكارِمَ فَارْتَضا
|
|
هُ
ذُوْ الجَلالِ وَقَرَّبا
|
|
وَغَدا
بِأَثْوابِ الفَخَا
|
|
رِ
عَلَى الوَرَى مُتَجَلْبِبَا
|
|
فَبِعِلْمِهِ
أَمْسَى لأَمْـ
|
|
لاكِ
السَّماءِ مُؤدِّبا
|
|
وَبِجُوْدِهِ
أَمْسى بِناْ
|
|
ءُ
المَكْرُمَاتِ مُطَنِّبا
|
|
وَلِسَيْفِهِ
عَنَتِ الوُجُوْ
|
|
هُ،
تَخَضُّعاً وَتَرهُّبا
|
|
يَا
صَاحِبَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ
|
وَخَيْرَ
مَنْ عَقَدَ الحِبا
|
|
|
يَا
مَنْ لَهُ عَقَدَ الـ
|
|
إلهُ
عَلى الأَنامِ وأَوْجَبَا
|
|
وإذا
المَسائلُ أَشْكَلَتْ
|
|
كَشَفَ
البيانَ وَأَعْرَبَا
|
|
أَنا
طَاْلِبٌ نَهجَ النَّجا
|
|
ةِ،
وَأنتَ أَنْجَحُ مَطْلَبَا
|
|
وِبِذَاكَ
أَرْجو مَا سَألـ
|
|
تُ
مُعَفّراً وَمُعتِّبا
|
|
فَامْنُنْ
عَلَيَّ إذاْ شَفَعْـ
|
|
تَ
مُكَرِّمَاً وَمُقَرِّبا
|
|
فاللهُ
يَرْحَمُ مَنْ يَشا
|
|
ءُ،
وَلَوْ أَسَاءَ وَأذْنَبا
|
|
وإليْكَ
مِنْ مَمْلُوْكِكَ الـ
|
|
خلعيِّ
صَرْحَاً مُطْرِبَا
|
|
أَلْفَاظُهُ
لِلْسَامِعِيْـ
|
|
نَ
أَرَقُّ مِنْ نَشْرِ الصّبَاْ
|

